ايقونات المتباعات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

منزل الأميرة زينب خاتون

 1017656_665443893468383_1749614202_n

عبير أحمد مهران

كثير منا لا يعرف منزل الأميرة زينب خاتون، حيث يقع ذلك المنزل خلف جامع الأزهر الشريف، على الرغم من أنه منزل قديم إلا أنه في غاية الروعة والجمال.

فتعالوا لنتعرف على تاريخ ذلك المنزل الجميل وقصته :

الأميرة زينب خاتون هي إحدى خادمات محمد بك الألفي” أحد كبراء خبراء المماليك”، وبعد إعتاقها تزوجت أميراً يدعى “الشريف حمزة الخربوطلي”. ولأن زينب تزوجت أميراً فقد أصبحت أميرة مثله بل وأضيف لقباً إلى اسمها وهو خاتون “المرأة الشريفة الجليلة”.

وبعد مرور سنوات اشترى لها زوجها منزل السيدة”شقراء هانم” حفيدة السلطان الناصر حسن بن قلاوون، والتي قانت ببنائه عام 1486، خلف الجامع الأزهر، وكان هذا المنزل ملك الأميرة وذلك حتى عام 1517، وهو العام الذي دخل فيه دخول العثمانيون مصر، واطلقت الأميرة زينب على المنزل إسم “منزل زينب خاتون.


1010903_665443896801716_2043345181_n



وعلى رغم ما يقال على المرأة في العصرين المملوكي والعثماني، لم يكن لها أى مواقف قوية ولم تكن تعرف سوى عالم الجواري والحريم، لكن زينب خاتون كانت مثال للمرأة الشجاعة صاحبة المواقف الصعبة، ففي عام فعندما جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر1798، وعندما كان المصريين يقامون الإحتلال، كانت زينب خاتون تؤوي الفدائيين والجرحى داخل البيت عندما يطاردهم الفرنسيون؛ وقد عثر في البيت على سبع وعشرين جثة دفنت في سرداب تحت الأرض، يعتقد أنها جثث الجرحى التي كانت زينب خاتون تؤويهم داخل بيتها.

ويعد منزلس زينب خاتون نموذجًا للعمارة المملوكية. فمدخل البيت صمم بحيث لا يمكن للضيف رؤية من بالداخل وهو ما أطلق عليه في العمارة الإسلامية «المدخل المنكسر». وفور أن تمر من المدخل إلى داخل البيت ستجد نفسك في حوش كبير يحيط بأركان البيت الأربعة وهو ما اصطلح على تسميته في العمارة الإسلامية بـ “صحن البيت”، والهدف من تصميم البيت بهذا الشكل هو ضمان وصول الضوء والهواء لجميع أنحاء البيت، كما أن هناك غرفة بالطابق الثالث تسمى “بغرفة الولادة” تتميز بوجود الزجاج الملون المتقن الصنع الذي يضيء الغرفة بألوان مختلفة حين يسقط ضوء الشمس عليه. وعلى الجانب الأيسر من الحجرة، يوجد باب يؤدي إلى «صندلة»، والأخيرة تشتمل على سرير علوي كانت تمكث فيه السيدة بعد الولادة. فبعد أن تلد السيدة، كانت تصعد إلى الصندلة ولا تترك الغرفة إلا بعد مرور أربعين يومًا. ولذلك حكمة طبية وهي أن مناعة الطفل تكون ضعيفة في الأربعين يوما الأولى. ولذا كانت الصندلة تعمل على عزل الجنين والأم عن أي مسببات قد تضر بصحة أي منهما.



Tags: 


Del.icio.us




Facebook


TweetThis


Digg


StumbleUpon



Copyright © جريدة أصول [منزل الأميرة زينب خاتون], All Right Reserved. 2013.
جريدة اصول